يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
القصيم – عقلة الصقور
0541394358
لا يوجد في حياة الإنسان من له فضل عليه بعد الله تعالى أعظم من الوالدين؛ فهما من بذلا من أجله حياتهم، وتحملّا من أجله المشقة والتعب، وقدّما له من الرعاية والحنان والتضحية ما لا يستطيع أحد أن يقدمه له بهذه الصورة. ولذلك كان البحث عن أفضل صدقة جارية للوالدين من أعظم ما يمكن أن يقدمه الابن لوالديه عسى أن يرد بذلك لو جزءاً يسيراً مما قدماه له.
الصدقة غير الجارية هي الصدقة التي يٌنتفع به مرة واحدة، مثل إطعام محتاج وجبة واحدة أو تقديم مساعدة مالية لمرة واحدة.
أما الصدقة الجارية فهي الصدقة التي يستمر نفعها لفترة طويلة، فيستمر معها الأجر بإذن الله كلما استمر الانتفاع بها، مثل سقيا الماء، وبناء المساجد، وطباعة المصاحف، وغيرها من الأعمال التي يتجدد نفعها مع مرور الوقت.
عند البحث عن أفضل صدقة جارية للوالدين ستجد أمامك عدة خيارات يمكنك من خلالها إخراج صدقة جارية عن والديك مثل:
فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي ماتت ، أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قلتُ : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقْيُ الماءِ."( أخرجه النسائي (3664) ). ولذلك فإن حفر الآبار، أو توفير المياه للمحتاجين، أو دعم مشاريع السقيا من أفضل ما يمكن أن يُهدى للوالدين، لما فيه من نفع متجدد يستفيد منه الناس يومًا بعد يوم.
كفالة اليتيم من صور العطاء المستمر التي يتجدد نفعها مع استمرار رعاية اليتيم وتلبية احتياجاته. فكل مساهمة تعين على توفير احتياجات اليتيم الأساسية من ملابس أو أدوات دراسية ونحوه يكون للوالدين نصيب من ثوابها مادام الانتفاع بتلك الأشياء قائماً.
إن ترميم منزل متهالك أو إصلاح المرافق الأساسية يرفع المعاناة عن أسرة كاملة ويمنحها حياة أكثر استقرارًا وأمانًا. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن كُربِ الدُّنيا نفَّسَ اللَّهُ عنهُ كربةً مِن كُرَبِ يومِ القيامةِ ،واللَّهُ في عونِ العَبدِ ، ما كانَ العَبدُ في عونِ أخيهِ."(أخرجه الترمذي (1930) ).
قال الله تعالى ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [المائدة: 32].
فالمساهمة في علاج المرضى وتوفير احتياجاتهم الطبية من أبواب الخير العظيمة، فالعلاج قد يكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان أو تخفيف معاناته.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِهومنها أو ورَّثَ مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه."(أخرجه البزار (7289) ).
فكلما قرأ مسلم حرفًا من هذا المصحف كان للمتصدق نصيب من الأجر بإذن الله، ولذلك تعد المساهمة في طباعة المصاحف من أفضل الهدايا التي يمكن أن تُهدى للوالدين.
الوقف الخيري من أوسع أبواب الصدقة الجارية وأعظمها أثرًا، لأنه يقوم على أصل ثابت يستمر ريعه في تمويل أعمال الخير. ولذلك يعد الوقف استثمارًا دائمًا للأجر وثوابًا متجددًا للمتصدق أو لوالديه إن أهدى لهما الثواب بإذن الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ ومنها صدقةٍ جارية" ( صحيح مسلم ).
فتخيل أن يتصدق الابن عن والديه في مشروع يستمر نفعه لعشرات السنين؛ فيشرب الناس من ماءٍ ساهم فيه، أو ينتفعون بمصحف، أو يستفيدون من وقف خيري، فتظل الحسنات تتدفق إلى صحيفة الوالدين عامًا بعد عام. ثم يأتيان يوم القيامة وقد وجدا من الحسنات ما لم يكونا يتوقعانه بسبب عمل صالح أهداه لهما ابنهما.
عند اختيار أفضل صدقة جارية للوالدين يجدر بك مراعاة عدة أمور، منها:
أن يكون المشروع نافعًا للناس.
أن يكون أثره مستمرًا لأطول مدة ممكنة.
أن يتم من خلال جهة موثوقة تشرف على تنفيذه.
يمكنك إخراج صدقة جارية عن والديك مع جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور. وهي جمعية مرخصة من المجلس الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم (170)، مما يمنح المتبرعين مزيدًا من الطمأنينة عند المساهمة في مشاريعها الخيرية.
نعم، يجوز التصدق عن الوالدين وهما أحياء،. بل إن من البر والإحسان أن يجعل المسلم لوالديه صدقة جارية يستمر ثوابها لسنوات طويلة. كما أن الابن في تلك الحالة يعد من المحسنين وقد قال الله عز وجل في كتابه العزيز ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134].
تقدم جمعية الخدمات الإنسانية والاجتماعية بعقلة الصقور عددًا من المشاريع التي يمكنك من خلالها أن تخرج عن والديك صدقة جارية.
يقوم هذا المشروع على المساهمة اليومية في سقيا ضيوف الرحمن، حيث يتم تنفيذ أعمال السقيا بشكل مستمر، مع إرسال توثيق للمساهمين يوضح أثر مساهماتهم.
الأسهم المتاحة:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
بما تجود به نفسك.
يمنحك هذا المشروع فرصة المشاركة اليومية في عدد كبير من أوجه الخير بمساهمة واحدة فقط، وذلك من خلال المساهمة في ريع المبنى الخيري الاستثماري داخل حد الحرم المكي، والذي يُصرف ريعه على العديد من أوجه الخير مثل:
السلال الغذائية للمحتاجين.
سقيا المحتاجين.
ترميم المنازل.
كفالة الأيتام والأرامل.
كسوة الأسر المحتاجة.
الأسهم المتاحة:
سهم الفرد.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
سهم مفتوح بما تجود به نفسك.
يمكنك التبرع بسهولة من خلال وسائل الدفع التالية:
Mada
Visa
Mastercard
Apple Pay
أو عبر التحويل البنكي لمصرف الراجحي: SA3380000291608010164554
إن كان والداك قد بذلا من أجلك عمرًا كاملًا، فاجعل لهما اليوم نصيبًا من صدقة جارية يبقى أثرها ولا ينقطع أجرها بإذن الله…. بادر الآن.
أجمع العلماء على أن ثواب الصدقة يصل إلى الميت إذا تصدق عنه الحي. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ : صدقةٍ جاريةٍ ، وعلمٍ ينتفعُ به ، وولدٍ صالحٍ يدعو له."( صحيح مسلم )
الدعاء والصدقة الجارية كلاهما من أعظم ما ينفع الوالدين بعد وفاتهما، والأفضل الجمع بينهما. فإن كان الابن يستطيع إخراج صدقة جارية عن والديه فلا يترك الدعاء لهما من باب أولى. وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الصدقة الجارية والدعاء للمتوفى في نفس الحديث. فقال صلى الله عليه وسلم " إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ : صدقةٍ جاريةٍ ، وعلمٍ ينتفعُ به ، وولدٍ صالحٍ يدعو له."( صحيح مسلم ).